الطب و الصحة

لقاح COVID-19مابين الوقائع والخيال

لقاح COVID-19مابين الوقائع والآمال

استجابةً للأزمة الصحية العالمية التي نعيشها في ظل انتشار فيروس كورونا، يناضل الباحثون في سبيل تطوير لقاح لهذا الفيروس بعدة طرق 👇:

🔬 لقاح مكون من الفيروس كاملاً :
يُستخدم في إنتاجه أشكالاً حية مضعفة أو مقتولة من الفيروس، ميزته أنّه فعّال في توفير مناعة على المدى الطويل، ولكن هنالك خطر ظهور أعراض صريحة للمرض على بعض الأشخاص بسبب التطعيم.

🔬لقاح الوُحَيدة البروتينية المأشوبة:
يستقصي الباحثون فيما إذا كان بإمكانهم صنع لقاح مكون من الوُحَيدة البروتينية المأشوبة , حيث يستهدف اللقاح بروتيناً يسمى بروتين (سبايك ـ S), الذي يستخدمه الفيروس التاجي الجديد للارتباط بالخلايا وإصابتها، ميزة هذا اللقاح أنّه لا يحمل خطر التسبب في عدوى،وذلك لعدم احتوائه على أي عوامل مُمرضة حيّة.

🔬لقاح الأجسام المضادة:
يبحث بعض الخبراء فيما إذا كان بإمكانهم ابتكار لقاح باستخدام الأجسام المضادة بعد الحصول عليها من مرضى أصيبوا بجائحة(sars)خلال تفشيه في عام 2002، يملك SARS العديد من أوجه التشابه مع COVID-19، فكلاهما يحدث بسبب الفيروسات التاجية ، حتى الآن أظهر العلماء أن الأجسام المضادة التي تعدل سيرالفيروس المسبب لsars , يمكن أن تحد أيضاً من إصابة الفيروس التاجي الجديد للخلايا في التجارب المخبرية.

🔬 لقاح الحمض النووي:
تستهدف لقاحات الحمض النووي المادة الوراثية DNA أو RNA في المضيف، وهكذا يصبح بمقدور الخلايا التي تحتوي على الحمض النووي الجديد تركيب البروتينات المشفرة بالحمض النووي الفيروسي وتقديمها لجهاز المناعة كي يتعرف عليها ويكوّن استجابة مناعية ضدها.
يعد استخدام الأحماض النووية مثل DNA أو RNA بهدف تحفيز الجسم على تكوين مناعة ضد الأمراض نهجاً واعداً، ولكنه حتى الآن لا يزال تقنية متاحة فقط في الطب البيطري.

-السؤال المطروح اليوم، متى سيكون اللقاح جاهزاً للاستخدام ؟

تختلف التوقعات حول الوقت الذي سيستغرقه تطوير اللقاح على نحوٍ واسع ,نسبة إلى الشخص الذي يقوم بتطويره ,هل هو : سياسي أو عالم أو رجل أعمال…
يتوقع السياسيون والمصنعون على حدٍّ سواء أن اللقاح قد يكون متاحاً في غضون أشهر.
بينما يقول العلماء استناداً إلى معرفتهم وتجاربهم ،أن تطوير لقاح لفيروس كورونا قد يستغرق سنة على الأقل أو ربما لن يكون متاحاً خلال الجائحة الحالية ولم يستبعدوا أن يستغرق 12-18 شهراً على الأقل.

-هذا الخط الزمني الطويل المتوقع لإنتاج وتوزيع اللقاح سببه العديد من الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار قبل طرحه لضمان سلامته وفعاليته.

أولاً: يجب على الباحثين بمجرد ابتكارهم لقاح فعال, تقديم طلب بحثي عن عقار جديد إلى إدارة الغذاء والدواء (FDA) لوصف المنتج، وعملية التصنيع، وفعاليته من خلال الإختبارات التي تجرى على الحيوانات.

ثانياً: يجب أن يجتاز اللقاح بنجاح سلسلة من التجارب السريرية:

المرحلة الأولى: يتم فيها تقييم سلامة اللقاح وقدرته على توليد استجابة مناعية لدى مجموعة صغيرة من الناس.

المرحلة الثانية: وفيها يُختبر اللقاح الجديد على عدد أكبر من الأشخاص وربما المئات ، لتحديد مستويات الجرعة الصحيحة.

المرحلة الثالثة: تُجرى تجربته على آلاف الأشخاص لتحليل سلامة وفعالية الدواء.

إعداد : هبة سراقبي
تدقيق:تمام حضور
تصميم:ريم عتيق
نشر :عبدالهادي حسوا

🌎 المصدر :👇👇👇

https://www.medicalnewstoday.com/articles/coronavirus-vaccine#when-will-it-be-ready