الصيدلة والكيمياء

علاقةُ تناولِ الملح بمناعةِ الجسم

علاقةُ تناولِ الملح بمناعةِ الجسم

آليَّةُ خفضِ الملحِ للمناعةِ و الكميَّةُ القُصوى الواجبِ عدمْ تَجاوزِها..

في ختامِ دراسةٍ حاليَّةٍ بقيادةِ مُستشفى بون الجامعي، وجدوا أنَّ:

✔️ النِّظامُ الغِذائيّ العالي مِنَ الملحِ ليسَ سيّئاً فقطْ لضغطِ الدَّم، ولَكنْ أيضاً لجهازِ المناعة..

🔍 الفِئرانُ التي تَتَغذَّى على نظامٍ غذائيٍّ عالٍ مِنَ الملحِ تُعاني مِنْ عدوى بكتيريَّةٍ أكثر حِدَّة..

🔍 المُتطوّعونَ البَشر الذينَ يَستهلكونَ سِتَّةَ غراماتٍ إضافيَّةٍ مِنَ الملحِ يوميَّاً أَظهروا نَقصاً واضحاً في المناعة..
〰️ هذهِ الكميَّةُ تَتَوافقُ مع مُحتوى الملحِ في وجبتينِ للوجباتِ السَّريعة.

✔️ الكميةُ القُصوى مِنَ الملحِ التي يجبُ أنْ يَستهلكَها البَالغونَ “وفقاً لتوصياتِ مُنظمةِ الصِّحةِ العالميَّة” هي خمسةُ غراماتٍ في اليومِ لا أكثر..

✔️ يحافظُ الجسمُ على تركيزِ الملحِ في الدَّمِ وفي الأعضاءِ المُختلفةِ ثابتاً إلى حَدٍّ كبيرٍ؛ وإلَّا فإنَّ العملياتِ البيِّولوجيَّةَ الهامَّةَ سوفَ تضعفُ.
〰️الاستثناءُ الرَّئيسيّ الوحيدُ هُوَ الجِلد؛ فهوَ يعملُ كمستودعِ ملحٍ للجسم. هذا هو السَّببُ في أنَّ تناولُ كميةٍ إضافيَّةٍ مِنْ كلوريدِ الصُوديوم يعملُ بشكلٍ جيِّدٍ مع بعضِ الأمراضِ الجلديَّة.

✔️ لا تتعرّضُ أجزاءٌ أُخرى مِنَ الجسمِ للملحِ الإضافيّ المُستهلكِ مع الطَّعام..
بدلاً مِنْ ذَلك، يتمُّ تَصفيتُها عنْ طريقِ الكِلى وتُفرَزُ في البَول..
وهنا يأتي دورُ الآليَّةِ الثَّانية: تَحتَوي الكليتانِ على مستشعرِ كلوريدِ الصّوديوم الذي يُنَشّطُ وظيفةَ إفرازِ الملح..
ومع ذَلك، كأثرٍ جَانبيّ غيرِ مرغوبٍ فِيه، يتسبّبُ هذا المُستشعرُ أيضاً في تراكمِ ما يُسمى بالكورتيكوستيروئيداتِ في الجسم..
وهذهِ بِدورها تَمنعُ وظيفةَ الخلايَا المُحبَّبة، وهي النَّوعُ الأكثرُ شُيوعاً مِنَ الخلايَا المناعيَّة في الدَّم.

🌻ترجمة : عبير المرتيني
🌻تدقيق : إيناس حسوا
🌻تصميم : زينب اسماعيل

🌳المصدر:
https://www.sciencedaily.com/releas…/2020/…/200325143815.htm