الصيدلة والكيمياء

صدمة الحساسية

صدمة الحساسية

💠صدمةُ الحساسيّة👈🏻 هي ردُّ فعلٍ تحسّسيّ مُتفاقِم يمكن أن يكونَ قاتلاً ، يحدث أحيانًا نتيجةَ استخدامِ الأدوية أثناء الجراحة.
💠في معظمِ ردودِ الفعلِ المتطرّفة هذه ، يمكن تقديم أدلّة على أنّ المرضى لديهم أجسام مضادّة للدواء من فئة IgE.  وفي 10 إلى 20 ٪ من حالات الحساسية لا يوجد دليل على تورُّط IgE المضادّ للدواء.
💠يُمكِّن IgE المُضاد للدواء من تنشيطِ الخلايا البدنية، والخلايا القاعديّة التي تُطلِق الهيستامين؛ وهو وسيط فعّال يُشارك في الحساسيّة المُفرطة.

💠حدّدت فرق من جامعات ومعاهد   the Institut Pasteur, Inserm …” بنجاحٍ آليّة مرضيّة جديدة مسؤولة عن هذه الحالات غيرِ المبرّرة سابقًا، والتي تنطوي على العَدلات التي تمّ تنشيطها بواسطة الأجسام المضادّة IgG. هذه النتائج ستُساعد على تحسين التشخيص والعلاج للمرضى الذين يُعانون من هذا النَوع من الصَدمات.

👈🏻الحساسيّةُ المفرطة هي تفاعلٌ شديدُ الحساسيّةِ ناتجٌ عن استجابةٍ مناعيّةٍ غيرِ مناسبةٍ بعد إدخالِ مستضدٍّ غيرِ ضارٍّ عادةً في الجسم.
🔹عندما يَرتبط هذا المستضدّ بالأجسامِ المضادّةِ الموجودة بالفعل في الجسم ، فإنّه يؤدّي إلى إفراز كمّياتٍ كبيرةٍ من وسطاء توسّع الأوعية القَويّة، مما يؤدّي إلى إصابةِ المريض بحالةٍ من الصّدمة قد تؤدي إلى فشل أعضاء متعدّدة حتّى الموت.

👈🏻وقد تحدث الحساسيّة المفرطة بموادٍ مختلفةٍ، بما في ذلكَ الأدوية (المُضادات الحيويّة أو عوامل الحجب العصبيّ العضليّ)، سُمّ الغذاء والحشرات.

🔹في هذهِ الدّراسة ، ركّز العلماء على رُدود الفعل التحسّسية لعوامل الحجب العصبي العضلي (NMBAs) ، والأدوية المُستخدَمة خلال التخدير العامّ للحثّ على استرخاءِ العَضلات.
👈🏻 إنّ حُدوث صَدمة الحساسيّة الناجم عن NMBAs هو حالة واحدة من كل 10000 إلى 20000 عمليّة جراحيّة ، تمثّل ما يقرب من 3 إلى 5 حالات كلّ أسبوع في منطقة باريس الكبرى.

🔹على الرّغم من أنّه كان معروفًا بالفعل أنّ الأجسام المضادّة IgE يمكن أن تسبّب الحساسيّة المفرطة ، فقد أثبتت الفُرَق في دراسةٍ سريريّةٍ 👈🏻 أنّ الأجسام المضادّة (IgG) يمكن أيضاً أن تشارك في صدمات الحساسيّة الناجمة عن العقار.
←تمّ بالفعل تحديد هذا الدور غيرِ المتوقّع للأجسام المضادّة IgG في الفئران عام 2011 .
←تمّ إطلاق هذه الدراسة متعدّدة المراكز والمعروفة باسم “NASA” ، في عام 2012 من قبل مجموعة من العلماء وعلماء الأحياء السريريين وأطبّاء التخدير.

🔹راقب الكونسورتيوم 86 مريضًا يُعانون من صدمة الحساسيّة المرتبطة بالجراحة و 86 مريضًا آخر متحكّمًا في 11 مستشفى في منطقة باريس الكبرى، وتمّ أخذ عيّنات من الدم بمجرّد حدوث صدمة الحساسيّة في غرفة العمليات ، ممّا مكّن العلماء من التعرّف على الآليّة البديلة المعتمدة على IgG. لقد أثبتوا أن الأجسام المضادة IgG تنشّط العدلات (50-70 ٪ من خلايا الدم البيضاء لدينا)، وتطلقُ جرعاتٍ عاليةً من وسطاءِ توسّع الأوعية الضارّة.

⬅️ كان تنشيطُ العدلات أكثرَ وضوحًا في حالات الصدمة الشديدة منه في حالات الصدمة المعتدلة.
🔹ومن المثيرِ للاهتمام، تمّ تحديد مسار IgG-neutrophil أيضًا في معظم حالات الصدمة، حيث تمّت ملاحظة الآليّة التقليديّة التي تعتمدُ على IgE، ممّا يشيرُ إلى أنّ IgG و العدلات قد تسهم في شدّة معظم حالات الصدمة عبر تأثيرٍ مضافٍ.

⬅️”على الرغم من أنّ الأجسام المضادّة IgG معروفة بحماية الجسم من العدوى، وتعمل كمعتدي في بعض أمراضِ المناعة الذاتيّة ، فإنّ هذه الدراسة تكشف أنّها قد تكون متورّطة في تفاعل آخر ضَار بالجسم عند البشر هو ‘الحساسيّة المفرطة' .
🔹نحن ننفّذ حاليّاً تجريبيّاً بحثاً لاستكشاف؛ كيف يمكننا حظر مسار التنشيط الجديد للأجسام المضادة IgG حتّى نتمكن من اقتراح حلٍّ علاجيٍّ “⬅️  يعلّق Pierre Bruhns ، مؤلّفٌ آخر مشترك للدراسة ، ومدير أبحاث Inserm ورئيس وحدة الأجسام المضادّة للمعالجة في معهد باستور .

ترجمة:عبير المارتيني
تصميم:زينب اسماعيل
تدقيق:آلاء شحاده

المصدر: https://www.sciencedaily.com/releases/2019/07/190710160840.htm