الطب و الصحة

شلل بيل

شلل بيل

شلل بيل هو حالة تكون العضلات التي على جانب واحد من وجهك ضعيفة أو مشلولة. يؤثر فقط على جانب واحد من الوجه في كل مرة، مما يسبب له التدلي أو التصلب على ذلك الجانب.

🔹سببه نوع من الصدمة إلى العصب القحفي السابع الذي يسمى أيضا “عصب الوجهي”.
شلل بيل يمكن أن يحدث إلى أي شخص. ولكن يبدو أنه يحدث في كثير من الأحيان في الناس الذين يعانون من مرض السكري أو يتعافون من عدوى فيروسية.
وفي معظم الوقت، الأعراض تكون مؤقتة .
قد تعتقد في بادئ الأمر انها نشبة ،اكنها ليست كذلك حيث انها تصيب هنا جانب واحد من عضلات الوجه دون الجانب الأخر.

🔸معظم الأطباء يعتقدون أن سبب شلل بيل أذى في العصب الوجهي مما يسبب التورم في هذا العصب الذي يمر عبر منطقة عظمية ضيقة داخل الجمجمة فعندما يتضخم العصب _ ولو قليلا _ فإنه ينضغط على سطح الجمجمة القاسي. مما يؤثر على عمل العصب.

🔹يعتقد الباحثون ومنذ وقت طويل أن العدوى الفيروسية قد تلعب دور أيضاً في حدوث شلل بيل. فقد وجدوا أدلة تشير إلى فيروس الحلأ البسيط النمط الأول (وهو سبب شائع للقروح الباردة) قد يكون مسؤولا عن عدد كبير من الحالات.

🔸أعراض شلل بيل تميل إلى الظهور فجأة. قد تذهب إلى السرير في ليلة ما وتشعر بأنك بخير. لكن عندما تنظر في المرآة في الصباح التالي ترى جزءً من وجهك اقد تدلى.
بعض الناس يشعرون بالألم خلف أذنهم قبل يومين من أن يلاحظوا أي ضعف، من جهة أخرى يقول آخرون أن الأصوات تبدو أعلى بكثير من العادية في الأيام قبل أن يلاحظوا أي أعراض أخرى.
قد تلاحظ أيضا الأمور التالية قبل ظهور شلل بيل (تذكر أن هذه الأعراض على الأرجح تحدث فقط على جانب واحد من وجهك):
1️⃣غير قادر على إغلاق جفونك أو أن تغمز
2️⃣عيناك تسيل بالدمع أكثر أو أقل من المعتاد
3️⃣يسيل لعابك
4️⃣صعوبة في المضغ
5️⃣تناقص الإحساس بالذوق
6️⃣عضلات وجهك ترتعش
7️⃣الألم أو الخدر خلف أذنك

🔹ضعف الوجه عادة تصل إلى ذروتها في غضون يوم أو يومين. معظم الناس يبدؤون بالتحسن خلال أسبوعين. ويتعافون تماما خلال 3 أشهر. في حين أن بعض الناس الذين يتطور لديهم شلل بيل لديهم فترة شفاء أطول. وفي حالات نادرة، قد ييبقى لديهم بعض الأعراض الدائمة.

🔸ليس هناك أي اختبار يمكن أن يخبرك بالتأكيد إن كان لديك شلل بيل. في الواقع، الأطباء عادة ما يكتشفون من خلال ما يسمونه ” تشخيص الاستبعاد.”هذا يعني في معظم الحالات، أنها يتحدد لديك شلل بيل فقط بعد استبعاد الظروف الأخرى .
طبيبك سيبدأ بإجراء فحص طبي كامل و دقيق إذا شك أن لديك شلل بيل، سيحاول أن يغلق جفونك على الجانب المتأثر من وجهك. إذا لم يُغلق، فإنه سوف يشير إلى أن لديك ما يسميه الأطباء ” ظاهرة بيل”. في هذه الحالة، عينك تتدحرج للأعلى والخارج عندما تحاول إغلاقها.

🔹سيحاول طبيبك بعد ذلك استبعاد حالات أخرى ربما سيختبر سمعك وإحساسك بالتوازن وقد يطلب أيضا عدة اختبارات، مثل الأشعة السينية للجمجمة، أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). الفحص الكهربائي قد يساعد في توضيح التشخيص قد تساعد أيضا على التنبؤ بمدى سرعة تطور المرض ومدة شفائك الكامل.

🔸لا يوجد أي شيء يمكنه إيقاف الشلل لكن إذا كانت الأعراض توحي بأنه قد يكون سببها فيروس الهربس (الحلأ البسيط 1) أو القوباء (الهربس النطاقي)، قد يعطيك دواء مضاد للفيروسات مثل الأسيكلوفير. لكن ليس هناك بحث يظهر أن هذه الأدوية تعمل للحد من أعراض شلل (بيل).
قد يعطيك أيضا دورة قصيرة من الستيروئيدات القشرية (مثل البريدنيزون). الهدف هو تقليل تورم العصب الوجهي الذي بدوره قد يقصّر مدة أعراض شلل بيل لديك.
وفي هذه الأثناء، سيخبرك طبيبك أن تأخذ عناية زائدة لحماية عينك على الجانب المتأثر. قد يقترح أن ترتدي رقعة عين، بما أنك لن تكون قادرا على أن ترمش بعينك. إذا كانت عيونك تجف أكثر من الطبيعي، قد تضطر إلى استخدام قطرات العين للحفاظ عليها من الجفاف.

🔹أخيرا، طبيبك قد يقترح عليك تدليك عضلات وجهك. وفي حالات نادرة جدا عندما الأعراض لا تتحسن بعد بعض الوقت قد يقترح جراحة لتخفيف الضغط على العصب الوجهي.

إعداد وترجمة: شحادة عيّون
تدقيق:باسم عبدالله
تصميم: عبد الرحيم لاذقاني
نشر: ريم عتيق

المصدر:
https://www.webmd.com/brain/understanding-bells-palsy-basics