الصيدلة والكيمياء

دور جديد لعوامل التخثر

دور جديد لعوامل التخثر

🔷وفقاً لدراسة نُشِرت في أبحاث الخلية تمَّ التوصُّل إلى دور جديد لعوامل التخثر(التي تشارك في تخثر الدم بعد الإصابة)في محاربة البكتيريا المقاومة للأدوية المتعددة.
🔷 إذ تُشكل الالتهابات التي تسبّبُها هذه البكتيريا خطراً كبيراً على الصّحة العامة، حيث لا توجد أدوية فعالة لمكافحتها.
🔷 ارتبطَ نقص عوامل التخثر ( على سبيل المثال في المرضى الذين يعانون من الهيموفيليا -اضطراب تخثر الدم-)بأمراض العدوى البكتيرية مثل تعفُّن الدم و الالتهاب الرّئوي ، مما أدى إلى اقتراح أنَّ عوامل التخثر هذه قد يكون لها دور في آليات مكافحةِ العدوى و كذلكَ تخثُّر الدم.
🔷 أظهرَ الباحثون أنَّ العوامل السابع و التاسع و العاشر المعروفة جيداً بأدوارها في تخثر الدم قد تعمل ضد البكتيريا سلبية الغرام، بما في ذلك مسبباتِ الأمراض المقاومة للعقاقير على نطاق واسع مثل الزائفة الزنجاريّة و الراكدة البومانيّة.
🔷 و قد أُدرجَ النوعان السابقان من قبل منظمة الصحة العالمية ضمن أخطر 12 بكتيريا التي تسبب أخطار هائلة لصحة الإنسان.
🔷 تتميّز البكتيريا سلبية الغرام بامتلاكها محافظَ خلويّة مكونة من← غشاء خلية داخلي و← جدار خلية رقيق و← غشاء خارجي يجعل من الصّعب قتلهم.
🔷يقول المؤلف شو سونج عن إبلاغهم لمجموعةٍ من البروتينات البشريّةِ المضادّة للميكروبات المقاومة للعقاقير.
و على عكسِ العديد من العوامل المضادّة للجراثيم التي تستهدفُ استقلابَ الخلية أو الغشاء الخلويّ، فإنّ هذه البروتينات تعمل عن طريق تفكيك عديد السكاريد الدهنيّة في الغشاءِ الخارجيِّ البكتيري من خلال التحالّ المائي . إذ أن السكرياتِ الدهنيّة هذه ضروريّة لبقاء البكتيريا سلبية الغرام.
🔷 تُشير قدرةُ عوامل التخثر على تحليل السكريات الدهنيّة الأساسيّة في محفظة الخلايا البكتيريا ، على الأرجح ، أنّها قد تُستخدَم لمكافحة البكتيريا سلبيّة الغرام.
🔷عند دراسةِ الآليّة بشكلٍ أكبر ، أوضحَ الباحثون أنّ عوامل التخثر تعمل على البكتيريا عبر سلاسلِ الضوء – أحد مجالين من البروتينات- بينما المجالات الأخرى (سلاسل ثقيلة) ليس لها أيّ تأثير. 👈🏻في الخلايا في المختبر ، أظهرَ الباحثون أنّ علاج خلايا البكتيريا E.coli بالسلاسل الضوئيّة أدّى إلى تلفٍ واضح في غلاف الخلية الجرثوميّة في البداية و تدميرٌ شبه كامل للخليّة خلال أربع ساعات.
🔷 وجَدَ الباحثون أنّ السلسلة الخفيفة لعامل التخثر السابع كانت فعّالة ضدَّ جميع الخلايا البكتيريّة سلبية الغرام المختبرة .
كما تبيَّن أنّ السلاسل الخفيفة ، و كذلك عوامل التخثر ككل ، فعّالة في مكافحة التهابات الزائفة الزنجارية و الراكدة البومانية في الفئران. لم يكنْ للسلاسل الثقيلة أيّ تأثير.
🔷 في النهاية، تحديد آليّة مضادة للجراثيم القائمة على التحليل للسكاريد الدهنيّة ، بالإضافة إلى الميّزات المضادّة لعوامل تجلُّط الدم و القدرة على تصنيعها على نطاق واسع بتكلفة منخفضة نسبياً، قد تُقدِّم استراتيجيّات جديدةٍ و فعّالة من حيث التكلفة لمكافحةِ أزمة الصّحة العامة المُلحّة التي تُسبّبها بكتيريا سلبية الغرام المقاومة للادوية…

ترجمة : حلا عبدالله عبود
تدقيق: آلاء شحاده
تصميم : أحمد ديب

المصدر: https://www.sciencedaily.com/releases/2019/08/190808213528.htm