الصيدلة والكيمياء

الغلوتاتيون

الغلوتاتيون

ماهو الغلوتاتيون؟! ماذا يَشمُل من تأثيرات؟
بعضُ الناس يؤمنون بخصائصه المضادّة للشيخوخة 
في حين يقول آخرون أنَّهُ يُمكن أنْ يُستخدمَ لعلاج التوحد، وحتى منع حدوث السرطان..
فماذا يقول المقال؟
الغلوتاتيون هو أحد مضادات الأكسدة القويّة  ويرجِعُ ذلك جزئياً إلى وجود تراكيز عالية منه في كل خلية من الجسم. فالغلوتاتيون يصنَعهُ الكبد من خلال 3 أحماض أمينية.

للغلوتاتيون العديد من الوظائِف الهامة ومنها مايلي:
▪️ مضاد للأكسدة:
تساعد ْمضادات الأكسدة على مقاومة الجذور الحرة وحماية الجسم من آثارها الضّارة ومنعْ الشيخوخة المبكرة.
كما تستخدم حقن الغلوتاتيون لتبييض وتفتيح البشرة.
▪️منع تطوّر السرطان:
تُظْهِر بعض الأبحاث أنَّ الغلوتاتيون له دور في منع تطوّر السرطان.
((ومع ذلك ، يشيرُ نفس البحث إلى أنَّ الغلوتاتيون قد يجعلُ الأورامَ أقل حساسية للعلاج الكيميائي ، حيث أن الكيميائي علاج شائع للسرطان.
لذلك فإنَّ تحديد تأثيرات الغلوتاتيون على السرطان يتطلب المزيد من البحث.))
▪️الحد من تلف الخلايا في الأمراض الكبديّة:
التهاب الكبد ، وإدمان الكحول ، وأمراض الكبد الدهنيّة كلُّها تضرُّ خلايا الكبد.
ونتيجةً لتجربة سريرية صغيرة عام 2017 إلى أنَّ الغلوتاتيون يمكن أنْ يساعد في علاج مرض الكبد الدهني غيرِ الكحولي بسبب خصائِصه المضادّة للأكسدة وإمكانية إزالة السموم مَنهُ.
▪️تحسين حساسية الأنسولين:
يُمكن أنْ تؤدّي مقاومة الأنسولين إلى تطوير مرض السّكري من النوع الثاني. يؤدي إنتاج الأنسولين إلى تحريك الجسمْ للجلوكوز (السكر) من الدّم وإلى الخلايا التّي تستخدمُه للحصول على الطّاقة.
تشير دراسة صغيرة عام 2018 إلى أنّ الأشخاص الذّين لديهم مقاومة للأنسولين يميلون إلى الحصول على مستويات أقل من الغلوتاتيون ، خاصّةً إذا كانوا قد عانَوا من مضاعفات
مثل: الاعتلال العصبيّ أو اعتلال الشبكيَّة.
▪️الحد من أعراض مرض باركنسون:
وفقاً لبعض الأبحاث، هناك أدّلة على أنَّ الحفاظَ على مستويّات الغلوتاتيون ثابتة قد يساعد في علاج أعراض مرض باركِنسُون..
▪️الحدْ من أضرار التهاب القولون التقرحيّ
مثل غيرها من الأمراض الالتهابيّة ، وقد تمَّ ربط التهاب القولون التقرحيّ بالأكسدة والتوتّر.
وتشير دراسة أُجْرِيت على الحيوانات عام 2003 إلى أنَّ إضافة الغلوتاتيون يمكنْ أنْ تُحَسِّن بعض الأضرار التّي لحقت بالقولون في الجرذان.
▪️علاج اضطرابات طيفِ التوحُّدْ:
هناكَ بعضُ الأدِّلة على أنَّ الأطفال المصابين بالتوحُّد لديهم مستويات قليلة من الغلوتاتيون.
في عام 2011 ، وجدَ الباحثون أنّ مُكَمِلات الغلوتاتيون عن طريق الفم أو الحقن قد تُقَلِّل من بعض آثار مرض التوحُّد.
في حين أنّ المُكَمِلات قد تكون مناسبة لبعض الناس ، إلّا أنها قد لا تكون آمنة للجميع ، ويُمكن أن تتفاعل مع أدوية أخرى يأخذها الشخص.
لذلك دائماً وأبداً تحدّثْ مع الطبيب قبلَ البدءْ في إضافة الغلوتاتيون لتحديد ما إذا كان آمناً أو لا..

ترجمة: رهام مصطفى
تدقيق:سنا الأزهري
تصميم:زينب اسماعيل

المصدر:
 https://www.medicalnewstoday.com/articles/323936.php