صحة الفم والأسنان

أمراض اللثة وعلاقتها بمرض الزهايمر

أمراض اللثة وعلاقتها بمرض الزهايمر

🌸 أشارت دراسة جديدة أجراها الباحثون في جامعة الينوي في شيكاغو على أن:
📍التعرض الطويل المدى لبكتيريا أمراض اللثة تسبب التهاب وتنكس خلايا الدماغ العصبية في الفئران التي تشبه تأثيرات مرض الزهايمر لدى البشر.
🌸كما وأن النتائج التي نشرت أشارت إلى:
📍أن أمراض اللثة وهي أمراض شائعة العدوى لكن يمكن الوقاية منها، وقد تكون منبهات لمرض الزهايمر الذي لايوجد له علاج في الوقت الحالي.

🌸وأظهرت دراسات أخرى وجود ارتباط وثيق بين التهاب اللثة والضعف المعرفي أو الإدراكي ،ولكن هذه #الدراسة_الأولى التي تظهر أن التعرض لجراثيم اللثة يؤدي إلى تكوين لويحات شيخوخة تسرع من المرضيات العصبية التي وجدت لدى مرضى الزهايمر.
🌸هذا ماقالته الدكتورة كييكو وأتانابي أستاذة في امراض النسج الداعمة في جامعة طب الاسنان في UIC.
📍كما قالت أنها كانت مفاجأة كبيرة ولم نكن نتوقع أن يكون العامل الممرض للنسج حول اللثوية بهذا التأثير على الدماغ وأن الآثار ستشبه مرض الزهايمر.

🌸ولدراسة تأثير البكتيريا على صحة الدماغ، قامت الدكتورة وأتانابي وزملاؤها بإنشاء التهاب أنسجة داعمة مزمن والذي يتميز؛ بإتلاف الأنسجة الرخوة والعظام في التجويف الفموي في 10 فئران من النوع البري.
📍شكلت هذه الفئران مجموعة الدراسة وبعد 22 أسبوع من التطبيق المتكرر للبكتيريا على مجموعة الدراسة، درس الباحثون أنسجة الدماغ من الفئران وقارنوها بصحة الدماغ.
📝ووجدوا مايلي:
📍أن الفئران التي تتعرض بشكل مزمن للبكتيريا تحوي على كميات أعلى بكثير من بيتا أميلوئيد المتراكم: وهو لويحات شيخوخة موجودة في أنسجة دماغ مرضى الزهايمر.
📍كما يوجد المزيد من التهاب الدماغ وعدد أقل من الخلايا العصبية السليمة في مجموعة الدراسة بسبب التنكس.
🌸تم دعم هذه النتائج أكثر بتحليل بروتين الاميلوئيد وتحليل RNA، والتي أظهرت تعبيراً أكبر من الجينات المرتبطة بالالتهاب والتنكس في مجموعة الدراسة.
🌸ووجد أيضاً DNA بكتيريا اللثة في أنسجة دماغ الفئران في مجموعة الدراسة، والبروتينات البكتيرية لوحظت داخل عصبوناتهم❗️.

🌸وقالت وأتانابي:
✔️بياناتنا لا توضح فقط حركة البكتيريا من الفم إلى الدماغ، بل أيضاً أن العدوى المزمنة تؤدي الى تأثيرات عصبية مماثلة لمرض الزهايمر.

🌸يقول الباحثون أن هذه النتائج قوية لأنها تستخدم نموذج فئران من النوع البري، ومعظم أنظمة النماذج المستخدمة لدراسة مرض الزهايمر تعتمد على الفئران المعدلة وراثياً والتي تم تغييرها وراثياً للتعبير عن أقوى الجينات المرتبطة بلويحة الشيخوخة وتمكين نمو الزهايمر.
✔️بالاضافة إلى أن هذه الفئران لم تكن تستعد لتطوير المرض، ويعطي استخدامها وزن إضافي للنتائج التي توصلنا أليها في أن ” بكتيريا اللثة قد تطلق عملية تطوير مرض الزهايمر “.
🌸وأضاف الباحثون أن فهم الأسباب وعوامل الخطر لتطوير مرض الزهايمر أمر بالغ الأهمية لتطوير العلاج ولاسيما عندما يتعلق الامر بمرض متقطع، أو في وقت متأخر والذي يشكل اكثر من 95% من الحالات وله أسباب وآليات غير معروفة إلى حد كبير.

🌸كما أشارت الدكتورة واتانابي أن النظافة الفموية هي مؤشر هام للمرض بما في ذلك التي تحدث خارج الفم.
🌸ويمكن للناس أن يفعلوا الكثير من أجل صحتهم الشخصية عن طريق أخذ صحة الفم على محمل الجد.

ترجمة: شهد الزارع
تدقيق: نور اعنيزان
تصميم: فاطمة الحبال
نشر: نور اعنيزان

المصدر:
https://www.sciencedaily.com/releases/2018/10/181004100009.htm